محمد بن عزيز السجستاني

267

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

السّدين [ 18 - الكهف : 93 ] و [ السّدين ] - يقرآن جميعا « 1 » - أي جبلان ، ويقال : ما كان مسدودا خلقة فهو سدّ - بالضم - وما كان من عمل الناس فهو سدّ - بالفتح . سريّا [ 19 - مريم : 24 ] : أي نهرا . سنعيدها سيرتها الأولى [ 20 - طه : 21 ] : أي سنردّها عصا كما كانت « 2 » . ( ساحل ) « 3 » [ 20 - طه : 39 ] : شاطئ البحر . سحيق [ 22 - الحج : 31 ] : أي بعيد . سبع طرائق « 4 » [ 23 - المؤمنون : 17 ] : أي سبع سماوات ، واحدتها طريقة ، وسمّيت طرائق لتطارق بعضها فوق بعض « 5 » . سامرا [ 23 - المؤمنون : 67 ] : يعني سمّارا ، أي متحدّثين باللّيل . ( سراب ) [ 24 - النور : 39 ] : ما رأيته من الشمس كالماء نصف النهار ، / والآل : ما رأيته في أول النهار وآخره الذي يرفع كلّ شيء . سنا برقه [ 24 - النور : 43 ] : [ مقصور ] « 6 » ضوء برقه .

--> ( 1 ) قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص بفتح السين ، والباقون بضمها ( التيسير : 145 ) . ( 2 ) قال مجاهد في تفسيره 1 / 395 : هيئتها . وقال الفراء في المعاني 2 / 177 : طريقتها . وقال أبو عبيدة في المجاز 2 / 18 : خلقتها التي كانت عليها قبل ذلك . وقال اليزيدي في غريبه : 244 يقال لمن كان على شيء فتركه ثم عاد فيه : قد رجع إلى سيرته . ( 3 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 4 ) هذه الكلمة مع تفسيرها ليست في ( ب ) . ( 5 ) قال ابن قتيبة في غريبه : 298 يقال : طارقت الشيء إذا جعلته بعضه فوق بعض . ( 6 ) زيادة من ( ب ) .